إشارات إيجابية تلقاها المغرب من اسبانيا وذلك حينما طلبت اسبانيا من الاتحاد الاوروبي الزيادة في الدعم المخصص للمغرب لمكافحة الهجرة الشرعية حيث أكدت الديبلوماسية الاسبانيات ان عدد المهاجرين الغير الشرعيين قد انخفض الى مايقارب النصف بالمقارنة مع العام الفارط بفضل تعاونه في هذا المجال وهذا ما يؤكد بجلاء انخراط المغرب في محاربة الهجرة السرية بمؤهلات وامكانيات المحدودة مقارنة مع دول تقاسمه همومه في مجال الهجرة السرية واقصد اسبانيا وايطاليا قياسا للكم الهائل من مهاجري جنوب الصحراء الذين يقصدون اسبانيا تحديدا عبر بوابة المغرب والواقع أن حجم الاكراهات تستدعي دعما اكبر لذلك فموقف اسبانيا هو نقطة ضوء ضرب المغرب خلالها اكثر من عصفور اولا القفزة الكبيرة التي قام بها المغرب والتي جعلت اسبانيا تنظر الى المغرب من متهم يصدر المهاجرين الى اسبانيا الى فاعل كبير في الظاهرة
ثانيا قد يكون هذا الاعتراف هو بداية للتغيرات استراتيجية لمواقف اسبانيا في مجموعة من القضايا التي بدأت تشهد تغييرات جدرية في السياسة الاسبانية وعلى الخصوص ملف الصحراء المغربية لذلك فإن طلب اسبانيا بزيادة الدعم للمغرب هو دليل على اعتراف اسبانيا بتبخيس دور المغرب في محاربة الهجرة السرية بل تبخيسا في الماضي للقفزة النوعية التي قام بها المغرب في مجال تسوية أوضاع المهاجرين الأفارقة في المغرب لذلك فإن تغيير اسبانيا لموقفها من الموضوع برمته يعطي انطباعا ان المغرب يفرض سياسة موفقة ورزينة في مجال محاربة الهجرة السرية والارهاب بمجهودات فردية تستدعي تظافر جهود الاتحاد الاوروبي للايجاد صيغة مناسبة من اجل وضع مقاربة واضحة في للحد من هذه الظواهر