لامجال للشك أن أغلب المنابر الإعلامية تبحث عن الدعم لكن ان يصل هذا البحث إلى درجة التهافت فهذا امر غير مقبول لانه ستصيب كل الاصوات الحرة في مقتل ولاشك ان تصريح نور الدين مفتاح قبل ان يترك إدارة النشر واصفا الوضع بالكارثي يكون قد اصاب كبد الحقيقة بهذا التصريح ولكي نحافظ على البقية الباقية من كرامتنا يجب انتقاد وتقويم اي اعوجاء حتى وان كنا طرفا فيه السيد التيجيني نصب نفسه النابغة الذبياني فاعتلى قبة ليصفق لمن شاء ويحقر من يشاء لكن شطحاته هذه المرة كانت القشة التي قسمت ظهر البعير واظهرت ممالايدع مكان للشك أن المجال الإعلامي والصحفي هزيل بل وصل إلى درجة الميوعة لا يراعي فيه المطبلون الحد الادنى اذكاء المغاربة بل اصبح التطبيل بغير سبب ولاحتى في عدم وجود أي انجاز والنموذج الواضح العيان السيد التيجيني الذي اطل على جمهوره امس بطلعته البهية مبشرا مغاربة العالم بنصر استراتيجي حققه وزير الخارجية ناصر بوريطة الذي ارسل مرسولا لكل القنصليات المغربية في العالم داعيا اياها لاحترام أيام العطل سواءء الدينية أو الوطنية أو عطل البلد المضيف اي يجب على القنصليات غلق ابوابها في هذه المناسبات . ليست هذه هي مشاكلنا ياسيدي هناك مشاكل كثيرة لا داعي لذكرها واختزال انجازات السيد بوريطة في هذا الامر تبخيسا لحق الرجل وتعريضه لمواقف حرجة لذلك كان من باب اولى ان يصمت التيجيني لان القنصليات تحترم بما فيه الكفاية الاعياد الدينية والوطنية واعياد المسيحيين بل انها تسقى من كاس العطل حتى الثمالة
يوسف بوجوال