حرق العلم المغربي في باريس دليل على عدم الانتماء

By: بوجوال يوسف
Oct 29 2019
204

هناك اتجاهات غير واضحة تقوض السلم الاجتماعي في المغرب وذلك للعقلية الاقصائية والانتقامية التي اصبح يعيشها بعض المغاربة مستغليين بعض الخروقات في المجال الحقوقي وحالة التخبط الذي يعيشها المغرب من خلال ترميم اوتلميع وجه الحكومة فعلا المغرب يعيش مجموعة من النقائص سواء في الديمقراطية اوتوزيع الثروات ناهيك عن مشاكل بادية للعيان الطب والتعليم والشغل وغيرها وهي امورينبغي تصحيحها اليوم قبل غد وهناك العديد من المطالب المشروعة ينادي بها المغاربة عامة والاطباء والمعلمون بصفة خاصة لايمكننا ان نقفز عن هذه الحقائق لكن المشكل ان طريقة التعاطي مع هذه النقائص قد تقود الى المجهول وليس المجهول كما يروج له البعض قصد التخويف هو مصير ليبيا وسوريا لكن المجهول هو انعدام الثقة فيما بين المغاربة وهي اصلا ثقة مفقودة وبالخصوص بين اغلب الشعب والمسؤوليين وهي افراز طبيعي لمعاناة دامت سنين طويلة لكن الاشكال الحقيقي هو تداخل عدة جهات في المشهد السياسي المغربي من النوافذ الخلفية او عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي التي تعتبر وسيلة هامة لتبادل المعلومات ولا لتكوين سياسيين ومناضليين من هذا المنطلق اصبح الجميع يفتي بشان مسار المغرب مماخلق حالة من الارتجالية ادت الى مايسمى حراك الريف ولان الحراك زاغ عن طريقه القويم كان لابد من تحمل عواقبه ولان الانحرافات كانت واضحت لم يقف هذاالحراك عند هذا الحد بل اخذ يشهر بالدولة المغربية ويشتكي منها عند دول اخرى كل هذه الامور تحيلنا الى انه مابني على باطل فهو باطل ولان الباطل يتفشى ان لم يجد وازع كانت النتيجة كارثية هي المساومة بالترهيب ولااجد شيئا يحز في القلب ان يتم حرق العلم المغربي في باريس مما يدل على نية مبيتة في زعزعة استقرار المغرب قديكون حرق العلم المغربي سخطا على الدولة عبر عنه بطريقة متعسفة تبين بوضوح مدى الجهل الذي يتمتع به الكثير من المغاربة سواء في الداخل او الخارج وقد يكون حرق العلم المغربي دليل واضح عن حقد دفين قد لاتجرمه القوانين لكن يدعو الى الاشمئزاز من طرف الكثير من الاحرار المغاربة الذين ذاقوا الويل وصبروا وحين وصلوا الى مبتغاهم قبلوا تراب الوطن  

يوسف بوجوال

 


comments

Create Account



Log In Your Account



;