هناك اتجاهات غير واضحة تقوض السلم الاجتماعي في المغرب وذلك للعقلية الاقصائية والانتقامية التي اصبح يعيشها بعض المغاربة مستغليين بعض الخروقات في المجال الحقوقي وحالة التخبط الذي يعيشها المغرب من خلال ترميم اوتلميع وجه الحكومة فعلا المغرب يعيش مجموعة من النقائص سواء في الديمقراطية اوتوزيع الثروات ناهيك عن مشاكل بادية للعيان الطب والتعليم والشغل وغيرها وهي امورينبغي تصحيحها اليوم قبل غد وهناك العديد من المطالب المشروعة ينادي بها المغاربة عامة والاطباء والمعلمون بصفة خاصة لايمكننا ان نقفز عن هذه الحقائق لكن المشكل ان طريقة التعاطي مع هذه النقائص قد تقود الى المجهول وليس المجهول كما يروج له البعض قصد التخويف هو مصير ليبيا وسوريا لكن المجهول هو انعدام الثقة فيما بين المغاربة وهي اصلا ثقة مفقودة وبالخصوص بين اغلب الشعب والمسؤوليين وهي افراز طبيعي لمعاناة دامت سنين طويلة لكن الاشكال الحقيقي هو تداخل عدة جهات في المشهد السياسي المغربي من النوافذ الخلفية او عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي التي تعتبر وسيلة هامة لتبادل المعلومات ولا لتكوين سياسيين ومناضليين من هذا المنطلق اصبح الجميع يفتي بشان مسار المغرب مماخلق حالة من الارتجالية ادت الى مايسمى حراك الريف ولان الحراك زاغ عن طريقه القويم كان لابد من تحمل عواقبه ولان الانحرافات كانت واضحت لم يقف هذاالحراك عند هذا الحد بل اخذ يشهر بالدولة المغربية ويشتكي منها عند دول اخرى كل هذه الامور تحيلنا الى انه مابني على باطل فهو باطل ولان الباطل يتفشى ان لم يجد وازع كانت النتيجة كارثية هي المساومة بالترهيب ولااجد شيئا يحز في القلب ان يتم حرق العلم المغربي في باريس مما يدل على نية مبيتة في زعزعة استقرار المغرب قديكون حرق العلم المغربي سخطا على الدولة عبر عنه بطريقة متعسفة تبين بوضوح مدى الجهل الذي يتمتع به الكثير من المغاربة سواء في الداخل او الخارج وقد يكون حرق العلم المغربي دليل واضح عن حقد دفين قد لاتجرمه القوانين لكن يدعو الى الاشمئزاز من طرف الكثير من الاحرار المغاربة الذين ذاقوا الويل وصبروا وحين وصلوا الى مبتغاهم قبلوا تراب الوطن
يوسف بوجوال