تعددت الاسباب والموت واحد هكذا لخص ابو الطيب المتنبى حياة المغاربة الذين يواجهون الموت بابهى حلله اما ان تموت جوعا اوكمدا على الرغم من كون المغاربة قد اخترعوا امثلة ساذجة مفادها انه لايموت اي شخص جوعا في المغرب وانك بامكانك ان تعيش بعشرين درهم او تموت غرقا واذا حاولت الهروب واستطعت ان تتحدى امواج البحار العاتية فان البحرية المغرببة لك بالمرصاد هذا ماحدث مؤخرا حينما اطلقت البحرية المغربية النار لتوقيف قارب مطاطي لم يستجب للتحذيرات التي اطلقتها البحرية وبذلك توفيت مواطنة مغربية عمرها 22 سنة وجرح ثلاثة اشخاص هي حصيلة مؤلمة وفي الواقع ان الدفاع عن سيادة المياه الاقليمية حق للمغرب لكن اطلاق الناربطريقة عشوائية لايمكن تقبله لانه لايحدث هذا حتى في الدول التي تستقبل المئات من المهاجريين الغير الشرعين في ىالاسبوع واعني بذلك ايطاليا لكن اطلاق النار بهذه الطريقة يدل على الارتباك والحرج الذي يعيشه المغرب جراء تنامي ظاهرة الهجرة الغير شرعية والمطالبات الشعبية بتقنينها اوفك الحصار على من اراد الهجرة وفي الواقع ان المغرب اصبح يشعر بحرج كبير في ارغام مواطنيه البقاء في المملكة على الرغم من الظروف الكارتية التي يعيشها ابنائه ويبدوان الاحزاب السياسية اصبحت جزء من المشكلة لانها لاتتبنى استراتيجية واضحة في الخروج من عنق الزجاجة لذلك فان الوضع في المغرب مرشح للانفجار لان الطموحات والاحلام اصبحت تتكسر يوما بعد يوم لذلك فالحل هو الهجرة حتى وان كان الثمن الموت لانه ليست هناك كلمات يمكنها ان تقنع شعبا بالصبر والاحتساب لواقع لم يتغير ولن يتغير
يوسف بوجوال