في واقع الامر ان كثرة القضايا التي يلتقي فيها القلم بالتحرش الجنسي والرياضة بالجنس والفن بالتحرش يصبح من البديهي ان نظرح سؤالا مهما هل المغاربة مكبوتون ام هي افتراءات وادعاءات وهل من المعقول ان لايتم محاكمة اي صحافي بتهمة الانزلاق في التعبير وانما يتهم دائما بالانزلاق وراء نزوة تكون النساء بطلاتها ولماذا يتهم اشخاص بالتحرش الجنسي في المغرب ولايقدمون الى المحاكمة وتطبق المسطرة القانونية نفسها على الصحافيين فقط وهل كل هذه الادعاءات بالتحرش الجنسي حقيقة ام ان اغلبها تلفيق في الواقع ان الدولة المغربية تجد نفسها بين مطرقة حقوق الانسان وسندان تطبيق القانون لانه اذا لم يطبق القانون بصرامة فسوف يعيش المغرب مرحلة قانون الغاب حيث يغتصب فيه القوي الضعيف وان طبق القانون فان ضحاياه لايخرجون على رجال الاعلام والدين والسياسة والفن اي النخبة المثقفة في هذا البلد اذن السؤال الحقيقي هو هل فعلا النخبة الواعية التي ننتظر منها تقديم صكوك الغفران للخروج بهذا المجتمع الى بر الامان هي الفئة نفسها التي ترمى بنا الى الوحل وتمرغ كرامتنا في التراب ام ان هذه الفئة هي ضحية لاتهامات اما نتيجة خط تحرير لايعجب بعض الناس ام لمواقف سياسية وايديولوجية
خلاصة القول وكيف ما كان الحال فن كل هذا المخاض ينتهي بناالى التسائل هل نحن شعب مكبوت ام مفترى عليه