تعد اشكالية المناهج التعليمية عند مغاربة العالم هي الاكثر تاريقا للقائمين على المنهج التعليمي بالاضافة الى مشاكل الاندماج والاختلاف الثقافي لذلك فمن المهم جدا التركيز على توحيد المناهج بل وتاطير ابناء مغاربة العالم بالطريقة الصحيحة على الرغم وجودعدة اكراهات من بينها قلة الامكانيات المادية والبشرية بالاضافة الى قلة الكفاءات ناهيك عن الصعوبة في ايجاد الوقت لكل هذه الاشكاليات لكن الغريب في الامر ان كانت في العالم مجموعة من المدارس الفكرية والدينية التي تهدد ابناء مغاربة العالم لذلك يتم الاشتغال على كيفية صهر النسيج المغربي في قالب واحد نتفاجئ ان في المغرب نفسه وعلى الرغم من اللحمة القوية التي يشكلها المجتمع المغربي في اصطفافه وراء الملكية وامارة المومنين نفاجئ بمناهج غريبة بمصطلحات غريبة تغزو المقررات المدرسية في المغرب- كالبغرير والغريبة- وهي مصطلحات لها انتشار واسع في العامية المغربية ولاتستدعي تدريسها لانها معروفة بالضرورة ولاتستحق ان تدرس في المقررات ولان الطفل حينما يرضع من ثدي امه بعدها مباشرة يعرف البغرير والغريبة اذا كفى الله المسؤوليين هذا الجهد المضني الذي ارق نومهم ليخرجوا لنا بمشروع عظيم سوف تظهر نتائجه في المستقبل كلنا نحب البغرير ولكن ليس لدرجة تقديس اسمه وجعله يدرس في المناهج كانه ماركا مسجلة مغربية الصنع بامتياز ليس لها ترجمة في اللغة العربية وفي الواقع ان المسؤوليين على الحقل التعليمي في المغرب يعتقدون ان هذه المقررات وطنية ومحلية والعكس هو الصحيح فان مثل هذه المصطلحات ستؤذي الى انقراض اللغة العربية وستكون النتائج كارثية حتى على مغاربة العالم ولذلك سيكون المشرفون على الحقل التعليمي عند مغاربة العالم بين امرين احلاهما مر اما الخضوع لهذه المناهج التعليمية التي نعلم اولها ولانعلم اين ستصل بنا واما ان يقطعوا الصلة مع مناهج المغرب ويعتمدوا على عقولهم في اخراج مناهج اخرى تحمي مغاربة العالم من الجهل والتطرف لذلك كما قلنا يجب اعتماد منهج الشراكة في القرارات السياسية الخطيرة وخصوصا التي يشترك فيها مغاربة الخارج مع مغاربة الداخل
يوسف بوجوال